[email protected]       97142555496+      971521782364+      واتساب

سن الرشد في الإمارات أصبح 18 سنة: هل يمكن توقيع العقود والوكالات؟

لخِّص باستخدام الذكاء الاصطناعي
ChatGPT Google AI Grok AI Perplexity AI

شهدت قواعد الأهلية القانونية في دولة الإمارات تغييراً مهماً في عام 2026، إذ أصبح سن الرشد في الإمارات 18 سنة ميلادية كاملة بموجب قانون المعاملات المدنية الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يونيو 2026.

وبصفة عامة، يعني ذلك أن الشخص الذي أتم 18 سنة ميلادية ويتمتع بكامل قواه العقلية ولم يخضع لحجر قانوني يمكن أن تكون له الأهلية الكاملة لمباشرة حقوقه المدنية.

لكن بلوغ 18 سنة لا يعني أن أي شخص يستطيع توقيع أي مستند في أي صفة تلقائياً.

فإذا كان المستند عقداً أو وكالة أو عقد تأسيس شركة أو قراراً صادراً عن شركة، فهناك أسئلة أخرى يجب فحصها إلى جانب العمر، مثل صفة الشخص، ونطاق سلطته، ومتطلبات الجهة التي سيُقدم إليها المستند، وما إذا كانت المعاملة تحتاج إلى توثيق أو تسجيل أو موافقة إضافية.

في هذا الدليل نوضح ما الذي تغير في سن الرشد القانوني، وهل يمكن للشخص بعمر 18 سنة توقيع العقود والوكالات، وما الفرق بين الأهلية الشخصية وسلطة التوقيع عن شركة أو شخص آخر.

ما هو سن الرشد القانوني الجديد في الإمارات؟

صدر المرسوم بقانون اتحادي رقم (25) لسنة 2025 بإصدار قانون المعاملات المدنية، ودخل حيز التنفيذ في 1 يونيو 2026.

وتنص المادة 84 على أن الشخص الذي بلغ سن الرشد ويتمتع بكامل قواه العقلية ولم يكن محجوراً عليه تكون له الأهلية الكاملة لمباشرة حقوقه المدنية.

كما حدد القانون سن الرشد بإتمام 18 سنة ميلادية.

وهذا يمثل تغييراً مهماً عن النظام السابق الذي كان يعتمد سناً أعلى لبلوغ الأهلية المدنية الكاملة.

والأثر العملي لهذا التعديل هو أن مجرد كون الشخص في عمر 18 أو 19 أو 20 سنة لم يعد، في حد ذاته، سبباً لاعتباره قاصراً وفق القاعدة العامة الجديدة للأهلية المدنية.

لمن يريد فهم التغييرات الأوسع التي أدخلها القانون الجديد على العقود والأهلية، يمكن مراجعة دليل تحديث العقود التجارية وفق قانون المعاملات المدنية الجديد.

هل تريد استشارة قضائية ؟

خبراء دبي القانونيون بين يديك.

هل كل شخص بلغ 18 سنة يصبح كامل الأهلية تلقائياً؟

العمر عنصر أساسي، لكنه ليس العنصر الوحيد.

تشترط القاعدة العامة للأهلية الكاملة أن يكون الشخص:

  • قد أتم 18 سنة ميلادية.
  • متمتعاً بكامل قواه العقلية.
  • غير خاضع لحجر أو قيد قانوني يؤثر في أهليته.

ولهذا قد توجد حالات يبلغ فيها الشخص 18 سنة أو أكثر، لكن قدرته على إجراء تصرف معين تكون مقيدة بسبب حكم قضائي أو نظام قانوني خاص أو شرط متعلق بالمعاملة نفسها.

هل تنطبق قاعدة 18 سنة بالطريقة نفسها على الأجانب؟

هذه نقطة مهمة في دولة مثل الإمارات تضم أشخاصاً من جنسيات متعددة.

رغم أن قانون المعاملات المدنية الحالي يحدد سن الرشد بـ18 سنة ميلادية، فإن قواعد تنازع القوانين في القانون نفسه تنص، من حيث الأصل، على أن الحالة المدنية والأهلية للأشخاص الطبيعيين تخضع لقانون الدولة التي يحمل الشخص جنسيتها.

كما يتضمن القانون حكماً خاصاً ببعض المعاملات المالية التي تبرم في دولة الإمارات عندما يكون أحد أطرافها أجنبياً محدود الأهلية بسبب لا يمكن للطرف الآخر أن يتبينه بسهولة.

لذلك، إذا كان الشخص أجنبياً أو كانت المعاملة مرتبطة بدولة أخرى، فلا ينبغي افتراض أن العمر وحده يحسم كل مسائل الأهلية. قد يكون من الضروري مراجعة الجنسية وطبيعة المعاملة والقانون الواجب التطبيق.

هل يستطيع شخص عمره 18 سنة توقيع عقد في الإمارات؟

من حيث القاعدة العامة للأهلية المدنية، يستطيع الشخص الذي أتم 18 سنة ميلادية ويتمتع بالأهلية القانونية اللازمة أن يبرم العقود باسمه الشخصي.

وقد يشمل ذلك، بحسب طبيعة المعاملة:

  • عقود الخدمات.
  • عقود البيع والشراء.
  • اتفاقيات خاصة بين الأفراد.
  • بعض عقود الإيجار.
  • اتفاقيات تجارية أو مالية تدخل ضمن أهليته.

لكن وجود الأهلية لا يعني تلقائياً أن كل عقد سيكون صحيحاً ونافذاً.

فقد توجد مشكلة في العقد إذا:

  • كان محل العقد أو غرضه مخالفاً للقانون.
  • لم تستوفَ متطلبات شكلية إلزامية.
  • كان المستند يحتاج إلى توثيق أو تسجيل ولم يتم ذلك.
  • كان الشخص يوقع نيابة عن طرف آخر دون تفويض صحيح.
  • كانت هناك موافقة أو ترخيص خاص مطلوب للمعاملة.
  • لم تعكس صياغة العقد حقيقة ما اتفق عليه الأطراف.

ولهذا، إذا كان السؤال يتعلق بصحة صياغة الاتفاق أو نطاق الالتزامات وليس بالعمر وحده، يمكن الاستفادة من خدمات صياغة ومراجعة العقود والمستندات القانونية.

هل يمكن لشخص عمره 18 سنة إصدار وكالة في الإمارات؟

بصفة عامة، بلوغ سن الرشد والأهلية المدنية الكاملة يسمح للشخص بمباشرة حقوقه المدنية بنفسه، لكن إصدار الوكالة يحتاج إلى أكثر من مجرد بلوغ العمر المطلوب.

الوكالة هي مستند يفوض بموجبه شخص، يُعرف بالموكل، شخصاً آخر، يُعرف بالوكيل، للقيام بأعمال محددة نيابة عنه.

وقد تتعلق الوكالة بـ:

  • إدارة عقار.
  • بيع أو شراء أصول.
  • المعاملات البنكية.
  • إدارة شركة.
  • المعاملات الحكومية.
  • التقاضي والتمثيل أمام الجهات القضائية.
  • بيع مركبة أو نقل ملكيتها.

ولذلك يجب أن يملك الشخص الذي يصدر الوكالة بنفسه الحق أو السلطة التي يريد تفويضها.

فلا يجوز مثلاً لشخص أن يمنح وكيلاً سلطة للتوقيع عن شركة إذا لم تكن لديه أصلاً صلاحية قانونية للتصرف نيابة عن تلك الشركة.

كما يجب أن تكون الصلاحيات الواردة في الوكالة واضحة ومناسبة للمعاملة المقصودة.

ويمكن مراجعة خدمات صياغة وتوثيق الوكالات في الإمارات إذا كانت المسألة تتعلق بتحديد نوع الوكالة أو نطاق صلاحيات الوكيل.

هل بلوغ 18 سنة يضمن أن الكاتب العدل سيقبل الوكالة؟

ليس بالضرورة.

هناك فرق بين الأهلية المدنية العامة وبين قبول مستند معين لدى كاتب العدل أو جهة حكومية أو بنك أو دائرة أراضٍ أو جهة ترخيص.

فالكاتب العدل لا يتحقق من العمر فقط، بل قد يحتاج أيضاً إلى التحقق من:

  • هوية الشخص.
  • أهليته القانونية.
  • الصفة التي يتصرف بها.
  • سلطته على توقيع المستند.
  • فهمه لمضمون المستند وموافقته عليه.
  • المستندات الداعمة المطلوبة للمعاملة.

وتكتسب هذه النقطة أهمية إضافية بعد تعديل سن الرشد في 2026، لأن بعض صفحات الخدمات أو الأنظمة الإجرائية المنشورة قد لا تكون قد عكست التغيير الجديد بصورة موحدة حتى الآن.

لذلك، إذا كان عمر صاحب العلاقة بين 18 و20 سنة ويحتاج إلى توثيق وكالة أو مستند أمام جهة معينة، فمن الأفضل التحقق من متطلبات قناة التوثيق المستخدمة قبل الاعتماد على قاعدة العمر وحدها.

وفي دبي، يمكن مراجعة خدمات الكاتب العدل الخاص لمعرفة متطلبات المستند والتوثيق والصفة التي سيوقع بها صاحب العلاقة.

هل يمكن لشخص عمره 18 سنة توقيع مستندات شركة؟

قد يستطيع ذلك، لكن الأهلية الشخصية ليست هي السؤال الوحيد.

ينص قانون المعاملات التجارية الإماراتي على أن الشخص الذي بلغ 18 سنة ميلادية وكان خالياً من الموانع القانونية يكون أهلاً للاشتغال بالتجارة.

لكن هذا لا يعني أن أي شخص بلغ 18 سنة يمكنه توقيع المستندات باسم أي شركة.

عند التوقيع نيابة عن شركة، يصبح السؤال الأهم:

ما هو المستند أو الأساس القانوني الذي يمنح هذا الشخص سلطة إلزام الشركة؟

وقد تستند سلطة التوقيع إلى:

  • عقد تأسيس الشركة.
  • النظام الأساسي.
  • تعيين الشخص مديراً أو مفوضاً بالتوقيع.
  • قرار مجلس الإدارة.
  • قرار المساهمين أو الشركاء.
  • وكالة صادرة من الشركة.
  • مستند آخر تقبله جهة الترخيص المختصة.

ولهذا قد يكون الشخص كامل الأهلية لتوقيع عقد باسمه الشخصي، لكنه لا يملك أي سلطة لتوقيع العقد نفسه باسم شركة.

وفي الحالات المتعلقة بصلاحيات المدير أو المفوضين بالتوقيع أو الحوكمة، يمكن مراجعة خدمات محامي الشركات في دبي.

هل يستطيع شخص عمره 18 سنة توقيع عقد تأسيس شركة؟

يجب هنا التمييز بين أكثر من صفة.

قد يظهر الشخص في مستند الشركة بصفته:

  • شريكاً أو مساهماً.
  • مديراً.
  • ممثلاً لشريك آخر.
  • وكيلاً بموجب وكالة.
  • مفوضاً بالتوقيع.
  • ممثلاً لكيان قانوني آخر.

بلوغ سن 18 قد يحسم مسألة الأهلية الشخصية في الحالات التي تنطبق عليها القاعدة، لكنه لا يثبت تلقائياً امتلاك الشخص لجميع الصلاحيات الأخرى.

كما أن عقود تأسيس الشركات وتعديلاتها تخضع لمتطلبات الجهة المرخصة ولإجراءات التوثيق والتسجيل المعمول بها.

ولهذا، إذا كانت المعاملة تتعلق بعقد تأسيس أو تعديل عليه، يمكن مراجعة خدمات صياغة وتوثيق عقد التأسيس.

هل يمكن لشخص عمره 18 سنة أن يعمل كوكيل بموجب وكالة؟

من حيث الأهلية المدنية العامة، قد يتمتع الشخص الذي أتم 18 سنة بالأهلية الكاملة إذا استوفى الشروط القانونية الأخرى.

لكن قبول الشخص بصفته وكيلاً في معاملة محددة قد يعتمد على طبيعة المعاملة والجهة التي ستتعامل معه.

وقد تكون الجهة المعنية:

  • بنكاً.
  • محكمة.
  • دائرة الأراضي والأملاك.
  • جهة ترخيص.
  • شركة أو مؤسسة مالية.
  • جهة حكومية أخرى.

كما يجب أن تمنح الوكالة نفسها الصلاحية اللازمة للعمل الذي سيقوم به الوكيل.

فالصلاحية العامة لإدارة بعض الشؤون لا ينبغي افتراض أنها تسمح تلقائياً ببيع عقار أو نقل حصص شركة أو تنفيذ معاملة تحتاج إلى تفويض صريح.

وللمزيد عن أنواع الوكالات وإجراءاتها، يمكنك مراجعة دليل التوكيل العام والخاص في الإمارات.

هل يحتاج الشخص بعمر 18 سنة إلى موافقة والديه أو وليه؟

وفق القاعدة العامة الجديدة، فإن الشخص الذي أتم 18 سنة ميلادية ويتمتع بكامل قواه العقلية ولم يكن محجوراً عليه يكون كامل الأهلية لمباشرة حقوقه المدنية.

لذلك لم يعد من الصحيح، وفق القاعدة العامة الحالية، افتراض أن كل شخص عمره 18 أو 19 أو 20 سنة يحتاج إلى توقيع الأب أو الأم أو الولي في المعاملات المدنية لمجرد العمر.

ومع ذلك، قد يستمر تدخل ولي أو وصي أو ممثل قانوني إذا:

  • كان هناك حجر أو قيد قانوني على الأهلية.
  • صدر حكم قضائي يحد من قدرة الشخص على التصرف.
  • كانت المعاملة خاضعة لنظام قانوني خاص.
  • كانت قواعد تنازع القوانين تجعل قانون جنسية الشخص ذا صلة بأهليته.
  • طلبت الجهة المختصة مستندات إضافية لإثبات الصفة أو التمثيل.

هل يعني سن الرشد 18 سنة أن كل مستند قديم أصبح صحيحاً؟

لا.

دخل قانون المعاملات المدنية الجديد حيز التنفيذ في 1 يونيو 2026، ولذلك فإن تاريخ توقيع المستند قد يكون مهماً عند تقييم مسألة الأهلية.

لا ينبغي افتراض أن تخفيض سن الرشد إلى 18 سنة أدى تلقائياً إلى تصحيح أو اعتماد كل عقد أو وكالة أو معاملة أُبرمت قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ وكانت محل إشكال بسبب الأهلية.

إذا كان النزاع يتعلق بمستند وقع قبل 1 يونيو 2026، فينبغي مراجعة تاريخ التصرف، والقانون الذي كان نافذاً عند التوقيع، وأي أحكام انتقالية ذات صلة.

ما الفرق بين الأهلية وسلطة التوقيع؟

هذا هو الفرق الأهم في الموضوع كله.

المفهومالسؤال الذي يجيب عنه
الأهلية القانونيةهل يملك الشخص القدرة القانونية على مباشرة حقوقه المدنية؟
صفة التوقيعهل يوقع الشخص باسمه أم بصفته مديراً أو وكيلاً أو ممثلاً؟
سلطة التوقيعما الذي يمنح الشخص الحق في إلزام شخص آخر أو شركة؟
متطلبات التوثيقهل يجب توثيق أو تسجيل أو اعتماد المستند لدى جهة معينة؟

قد يكون الشخص عمره 18 سنة وكامل الأهلية، لكنه يفتقر إلى سلطة توقيع عقد باسم شركة.

وقد يكون مخولاً بالتوقيع، لكن المستند نفسه يحتاج إلى توثيق أو تسجيل قبل أن ينتج أثره المقصود.

ما الذي يجب على الشخص بعمر 18 سنة التحقق منه قبل التوقيع؟

  1. الأهلية الشخصية: هل أتممت 18 سنة ميلادية، وهل توجد أي قيود قانونية تؤثر في أهليتك؟
  2. الصفة: هل توقع عن نفسك أم بصفتك وكيلاً أو مديراً أو مفوضاً عن شركة؟
  3. مصدر السلطة: إذا كنت تمثل غيرك، فما هو المستند الذي يمنحك هذه الصلاحية؟
  4. متطلبات المستند: هل يحتاج العقد أو الوكالة إلى توثيق أو تسجيل أو ترجمة أو اعتماد؟
  5. نطاق الصلاحيات: هل يغطي المستند العمل الذي تريد القيام به فعلاً؟
  6. القانون الواجب التطبيق: هل توجد جنسية أجنبية أو معاملة دولية تجعل قواعد أخرى ذات صلة بالأهلية؟

هذه المراجعة مهمة بصورة خاصة في الوكالات وعقود الشركات، لأن بلوغ سن الرشد وسلطة التوقيع مسألتان منفصلتان.

الأسئلة الشائعة حول سن الرشد وتوقيع المستندات في الإمارات

هل أصبح سن الرشد القانوني في الإمارات 18 سنة؟

نعم. ينص قانون المعاملات المدنية الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يونيو 2026 على أن سن الرشد هو إتمام 18 سنة ميلادية، مع اشتراط سلامة القوى العقلية وعدم وجود حجر قانوني لاكتمال الأهلية المدنية.

هل يستطيع شخص عمره 18 سنة توقيع عقد في الإمارات؟

بصفة عامة نعم إذا كان كامل الأهلية وتنطبق عليه القواعد الإماراتية ذات الصلة، لكن صحة العقد تظل مرتبطة أيضاً بمضمونه والمتطلبات الشكلية والقانون الواجب التطبيق.

هل يستطيع شخص عمره 18 سنة إصدار توكيل رسمي؟

قد يستطيع ذلك إذا كان كامل الأهلية ويملك الحق في تفويض الصلاحيات الواردة في الوكالة، لكن قبول الوكالة وتوثيقها يعتمد أيضاً على نوع المعاملة ومستنداتها ومتطلبات جهة التوثيق.

هل يحتاج عمر 18 سنة إلى موافقة الوالدين لتوقيع عقد؟

ليس بالنسبة للعمر وفق القاعدة العامة الجديدة. ومع ذلك، قد توجد قيود خاصة أو قواعد تتعلق بالجنسية أو الحجر أو طبيعة المعاملة.

هل يستطيع شخص عمره 18 سنة تأسيس شركة؟

قانون المعاملات التجارية يعتبر الشخص الذي بلغ 18 سنة ميلادية وخلا من الموانع القانونية أهلاً للاشتغال بالتجارة، لكن تأسيس الشركة يظل خاضعاً لمتطلبات الترخيص والشركة والنشاط والمستندات المطلوبة.

هل يستطيع شخص عمره 18 سنة التوقيع باسم شركة؟

ليس لمجرد بلوغه 18 سنة. يجب أن تكون لديه أيضاً سلطة قانونية للتوقيع عن الشركة، مثل التعيين كمدير أو تفويض أو قرار أو وكالة أو نص في المستندات التأسيسية.

لماذا قد يرفض الكاتب العدل مستنداً رغم أن صاحب العلاقة بلغ 18 سنة؟

لأن الكاتب العدل يتحقق من أكثر من العمر، بما في ذلك الهوية والأهلية والصفة وسلطة التوقيع والمستندات الداعمة ومتطلبات المعاملة نفسها.

هل تختلف أهلية الشخص الأجنبي عن المواطن؟

قد تختلف في بعض الحالات. قواعد تنازع القوانين في قانون المعاملات المدنية تجعل قانون جنسية الشخص ذا صلة بالحالة المدنية والأهلية، لذلك ينبغي فحص المعاملة الدولية أو حالة الأجنبي بصورة مستقلة عند الحاجة.

هل القانون الجديد يصحح تلقائياً مستنداً وقع قبل 1 يونيو 2026؟

لا ينبغي افتراض ذلك. يجب مراجعة تاريخ المستند والقانون الذي كان نافذاً وقت التوقيع والأحكام الانتقالية المرتبطة بالحالة.

ما الفرق بين الأهلية وسلطة التوقيع؟

الأهلية تتعلق بقدرة الشخص القانونية على مباشرة حقوقه، بينما سلطة التوقيع تتعلق بحقه في إلزام شخص آخر أو شركة أو التصرف نيابة عنهما.

هل تريد استشارة قضائية ؟

خبراء دبي القانونيون بين يديك.

الخلاصة

منذ 1 يونيو 2026 أصبح سن الرشد في الإمارات 18 سنة ميلادية بموجب قانون المعاملات المدنية الجديد، وهو تغيير مهم يسمح لمن استوفى شروط الأهلية بمباشرة الكثير من حقوقه المدنية دون الاعتماد على ولي لمجرد العمر.

لكن بلوغ 18 سنة لا يجيب وحده عن جميع أسئلة التوقيع. فالعقد يحتاج إلى أن يكون صحيحاً ومستوفياً متطلباته، والوكالة يجب أن تمنح صلاحيات مناسبة، والتوقيع عن شركة يتطلب وجود سلطة فعلية لإلزامها.

وتزداد الحاجة إلى المراجعة عندما يكون المستند بحاجة إلى توثيق، أو عندما يوقع الشخص بصفته مديراً أو وكيلاً، أو عندما تكون هناك جنسية أجنبية أو معاملة مرتبطة بأكثر من دولة.

إذا كان هناك شك في الأهلية أو صفة التوقيع أو صياغة الوكالة أو العقد أو متطلبات التوثيق، يمكن لفريق HHS Lawyers مراجعة المستند والصفة القانونية التي سيوقع بها الشخص قبل تقديمه إلى الجهة المختصة.

 

حازم درويش

إدارة البحوث والنشر
أتش أتش أس للمحامين والخدمات القانونية
دولة الإمارات العربية المتحدة
هاتف: +971 4 2555496
البريد الإلكتروني: [email protected]