sales@hhslawyers.com       97142555496+      واتساب

الفرق بين التصفية والافلاس التجاري في الامارات العربية المتحدة

بين الفينة والأخرى يتردد إلى مسامعنا كلمات مثل:  تصفية الشركة، أو إفلاس الشركة، وتبعاً لذلك تنشأ التساؤلات عن الفرق بين التصفية، وبين الإفلاس، وفي هذه المقالة نتناول كل من الحالتين بالشرح والتحليل لنبيّن أوجه التشابه وأوجه الاختلاف بين كلاهما.

للتواصل مع مصفي قانوني معتمد أو طلب الاستشارة اضغط هنا

أوجه التشابه بين التصفية الافلاس التجاري

هناك الكثير من الجوانب والمفاهيم التي تتطابق بين التصفية والافلاس التجاري ومنها على سبيل المثال أن مُلّاك الشركة بوسعهم أن يقرروا, أو أن تقديم طلب إشهار إفلاس أو تصفية للمحكمة، أو أن يطلب دائن أو أكثر تصفيتها وحلها، أو إشهار إفلاسها.

وفي الجانب العملي أيضاً هناك بعض من أوجه التشابه, فمثلاً تخضع أصول الشركة سواء كانت قيد التصفية أو قيد الإفلاس إلى التسييل تمهيداً لاستخدام السيولة العائدة لقسمتها على الدائنين، والقسمة في الحالتين سواء في حال التصفية أو الإفلاس تكون وفقا لقاعدة قسمة الغرماء.

وأما في الجانب الإجرائي فأيضاً هناك الكثير من أوجه التشابه التي تلتقي فيها الحالتان، ومن ذلك الإعلان عن حل أو تصفية الشركة، نجده مطلوباً في مرحلة التحضير لإجراءات الإفلاس، وفي مرحلة افتتاح الإجراءات مع بعض الفروقات في محتوى الإعلان.

الفرق بين التصفية والإفلاس التجاري

تتمثل نقاط الفرق بين التصفية والإفلاس التجاري بما يلي:

  • في حال التصفية لا يمنع أصحاب الشركة من مزاولة التجارة، لكن في حال الإفلاس ينتهي الأمر بمنع أصحاب الشركة المشهر إفلاسها من مزاولة التجارة لمدة عشر سنوات.
  • وفي الحالتين تسقط آجال الديون التي على الشركة، أو الديون التي على التاجر لحين انتهاء عملية التصفية أو الإفلاس ويدخل في ذلك الديون الناتجة عن الشيكات الصادرة من حسابات الشركة، أو حسابات التاجر إذا أصدرت تلك الشيكات لأسباب تجارية تتعلق بنشاط المنشأة.
  • الإفلاس يشمل كل من ينطبق عليه صفة تاجر، بما في ذلك المؤسسة الفردية، والأنشطة المهنية والخدمية، بصرف النظر عن شكلها القانوني، في حين نجد أن التصفية لا تشمل إلا الشركات التجارية المنصوص عليها في القانون الاتحادي بشأن الشركات التجارية.

ولنعرف مزيداً من النقاط المتعلقة بالفرق بين التصفية والافلاس التجاري يجب أن نعرّف كلٍ منهن على حدى.

تصفح أيضاً: رد الاعتبار للتاجر المفلس في القانون الإماراتي

ما المقصود بالتصفية؟

بإلقاء نظرة مختصرة على قانون الشركات التجارية نجد بأن القانون الاتحادي يوضح مفهوم الشركة بأنها:

“كيان قانوني يؤسس بموجب عقد يلتزم بمقتضاه شخصان أو أكثر بأن يشارك كل منهم في مشروع اقتصادي بهدف تحقيق الأرباح، عبر حصص الأموال والعمل، واقتسام ما ينشأ عن هذا المشروع من ربح أو خسارة.”

وهناك استثناء لا يشمل هذه الشراكة وهو ما يتعلق بالجواز بتأسيس شركة مملوكة لشخص واحد.

وبناء على تلك الشراكة ينظم القانون الإجراءات الواجب اتباعها في حال انقضاء هذه الشراكة أو تعثرها عبر إجراءات التصفية القضائية أو إشهار الإفلاس.

وتنتهي الشراكة بعدة أسباب إما بطرق اختيارية، أو انتهاء الغرض الذي أُنشئت لأجله، أو بطرق قضائية في حال صدور حكم قضائي مُلزم بحلها، أو بطرق إجبارية.

والمقصود بالتصفية هو الإجراءات المادية والقانونية التي تأتي تالية لانقضاء الشركة، أو اتفاق الشركاء على تصفيتها وتكون تلك الإجراءات لحصر موجودات الشركة، وتحصيل أموالها، ووفاء ديونها والتزاماتها، وتحديد خصومها ومن ثم يوزع ما تبقى على الشركاء أو المساهمين حَسَبَ نسبة المشاركة.

إذا تحققت التصفية، بغض النظر عن شكل التصفية الذي تم سواء اختيارياً، أو إجبارياً، أو قانونياً، تنتهي بموجب ذلك الصفة الاعتبارية للشركة حتى تمام أعمال التصفية وانطواء سجلاتها الرسمية.

ما المقصود بالإفلاس التجاري؟

الشخص المفلس (فرد أو شركة) هو من عجز عن تأدية ديونه وتوقف عن سدادها بعد أن أهلكت الديون جميع أمواله وهو تعثر مالي يعتري التاجر أو الفرد أو الشركة فيتقدم للمحكمة طالباً إعلان إفلاسه أو يتقدم بذلك أحد الدائنين، لتباشر المحكمة إجراءات إعلان الإفلاس التي بدورها ستقرر أن الإفلاس حقيقي، أو تقصيري، أو احتيالي

أما في معناه القانوني فهو عملية تنظيم أموال المدين المفلس الذي عجز وتوقف عن سداد ديونه بسبب اختلال أعماله التجارية، وتدني وضعه المالي، بما يزعزع الثقة فيه ويهدد مصالح دائنيه

وفي حال عجز الشركة عن دفع ديونها فإنه يجوز طلب شهر إفلاسها، سواء تم إشهار الإفلاس بمقتضى حكم قضائي، أو بناءً على طلب ممثلي الشركة ذاتها، أو بناءً على طلب أحد دائني الشركة أو النيابة العامة، كما يمكن للمحكمة أن تحكم في إشهار إفلاس الشركة.

وغالباً ما يكون الغرض من إعلان الإفلاس، توقف الشركة عن النشاط وتصفية أعمالها، أو إعلان الإفلاس لحماية الشركة من مطالبات الدائنين.

ويترتب على صدور قرار الإفلاس تصفية أموال المدين عقب إجراءات تمهيدية توكل إلى مدير التفليسة الذي تعينه المحكمة.

تصفح أيضاً: شروط إعلان إفلاس الشركات

قانون الإفلاس الإماراتي

حالات الإفلاس التي تواجهها الشركات التجارية التي تواجه تعثراً مالياً في دولة الإمارات ينظم أحوالها حسب ما وضع المشرع لذلك قانون الإفلاس الإماراتي، كما أنه أيضاً يحدد الإجراءات والخطوات القانونية اللازمة لتفادي حالات الإفلاس وتصفية أموال المدين، وكما أن القانون شمل أيضاً كل محاولات تفادي الإفلاس التي تجري خارج المحاكم من إجراءات إعادة الهيكلة المالية أو الصلح الواقي من الإفلاس أو إتاحة الحصول على قروض جديدة بصورة ميسرة.

قانون الإفلاس الإماراتي يطبق على الشركات التي يحددها القانون ولا يتم تطبيقه على الأشخاص الطبيعيين وتشمل تلك الشركات التالي:

  • الشركات التي صدر أمر تأسيسها وفقاً لأحكام قانون الشركات التجارية.
  • الشركات التي تملكها الحكومة كلياً أو جزئياً وهي خاضعة لأحكام هذا القانون.
  • شركات ومؤسسات المناطق الحرة التي لا يوجد لديها أحكام خاصة لتنظيم إجراءات الصلح الواقي أو إعادة الهيكلة والإفلاس.
  • كل من له صفة تاجر حسب تعريف قانون المعاملات التجارية.
  • الشركات المدنية المهنية.

كيف يمكننا مساعدتك؟

يقدم لكم مكتب أتش أتش أس للخدمات القانونية كافة الخدمات المتعلقة بالتصفية القضائية والإفلاس التجاري, بما في ذلك:

  • القيام بكافة اجراءات التصفية أو الإفلاس.
  • تمثيل العملاء في جميع مراحل العملية
  • المساعدة في التفاوض مع الدائنين.
  • حماية أصول العملاء.

لا تتردد بطلب استشارة مجانية بشأن التصفية أو الإفلاس في الإمارات العربية المتحدة


إدارة البحوث و النشر
أتش أتش أس للخدمات القانونية ش م ح.
دولة الإمارات العربية المتحدة.
للاستعلام عن الخدمة:
واتس اب (كتابة فقط ) : 971521782469
ايميل: sales@hhslawyers.com

حازم درويش هو محامٍ ذو خبرة واسعة في التشريعات الإماراتية، في مجالات مختلفة مثل الصياغة القانونية، والتفاوض على العقود، والنزاعات العمالية، وقانون الأسرة، والامتثال التنظيمي للشركات. وتشير ممارسته التي امتدت لعقد من الزمن إلى فهمه العميق لتعقيدات قانون دولة الإمارات العربية المتحدة وتطبيقه في سياقات مختلفة. بصفته شريكًا رئيسيًا في HHS Lawyers، فإنه يلعب دورًا محوريًا في تقديم خدمات قانونية شاملة للعملاء، وتقديم المشورة بشأن مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتحقيقات الجنائية أو الملاحقات القضائية من قبل الهيئات التنظيمية الكبرى. تبدو خبرته مناسبة تمامًا لتلبية الاحتياجات القانونية المتنوعة للأفراد والشركات العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة.